استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 16/05/2018

مرسيليا يطمح إلى لقب أوروبي منذ ربع قرن وأتلتيكو مدريد يأمل كسر نحسه

فرانس 24


© (أ ف ب)
يلتقي مساء الأربعاء 16 مايو/أيار 2018 أولمبيك مرسيليا الفرنسي وأتلتيكو مدريد الإسباني في المباراة النهائية لـ"أوروبا ليغ" على ملعب "غروباما" بمدينة ليون الفرنسية. ويطمح فريق الجنوب الفرنسي لإضافة لقب أوروبي ثان إلى حصيلته بعد لقب دوري الأبطال الذي فاز به عام 1993، بينما يأمل فريق العاصمة الإسبانية بكسر النحس الذي رافقه في آخر مباراتين نهائيتين خاضهما على الصعيد الأوروبي عامي 2014 و2016

يبحث أتلتيكو مدريد الإسباني عن وضع حد لنحس المباريات النهائية في المسابقات القارية الذي لازمه في السنوات الأخيرة، في المباراة النهائية لـ"أوروبا ليغ" التي ستجمعه بمرسيليا الفرنسي مساء الأربعاء 16 مايو 2018 في مدينة ليون الفرنسية، والتي يعد فريق العاصمة الإسبانية المرشح الأقوى للفوز بها. بينما سيسعى فريق الجنوب الفرنسي للحصول على أول ألقابه القارية منذ لقبه اليتيم في دوري الأبطال عام 1993.

خسر أتلتيكو نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 في الوقت الإضافي أمام جاره ريال مدريد، وأهدر تتويجا أكيدا في الوقت الأصلي، ثم خسر اللقب ضد ريال أيضا في 2016 بركلات الترجيح.

وبعد إقصائه المفاجئ من دور المجموعات للمسابقة القارية الأولى هذا الموسم، اضطر لاعبو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى الانتقال للمسابقة الرديفة "أوروبا ليغ" (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

ويتطلع أتلتيكو، الباحث عن لقب أول بعد الدوري المحلي في 2014، للتتويج في المسابقة للمرة الثالثة بعد 2010 على حساب فولهام الإنكليزي (2-1) و2012 ضد أتلتيك بلباو الإسباني (3-صفر) تحت إشراف سيميوني.

وقال ظهير أتلتيكو خوان فران لإذاعة "ماركا": "نتوق للمباراة النهائية. مع ’إل تشولو‘ (لقب سيميوني) تغيرت أمور كثيرة في أتلتيكو. كل ما اختبرناه في السنوات القليلة الماضية، سنتذكره إلى الأبد. آمل في إحراز ميدالية صغيرة جديدة".

وإذا فاز أتلتيكو سيكون اللقب الأول، وربما الأخير، لمهاجمه الدولي الفرنسي أنطوان غريزمان الذي نشأ بالقرب من مدينة ليون التي ستستضيف المباراة، والذي عاش معظم حياته الاحترافية في إسبانيا. وانضم غريزمان إلى فريق العاصمة الإسبانية من ريال سوسييداد بعد تتويج أتلتيكو بلقب الدوري في 2014، وهو يأمل في إحراز ميدالية مع "كولتشونيروس" قبل انتقاله المحتمل إلى برشلونة.

ويقود غريزمان والبرازيلي الأصل دييغو كوستا هجوم أتلتيكو في ليون، حيث خسر فريق العاصمة الإسبانية نهائي كأس الكؤوس الأوروبية (ألغيت في 1999) أمام دينامو كييف الأوكراني في 1986 على ملعب "جيرلان" القديم.

ويغيب عن أتلتيكو، وصيف الدوري الإسباني وراء برشلونة البطل، مدربه سيميوني الذي تولى تدريبه قبل سبع سنوات، وذلك بسبب إيقافه أربع مباريات لطرده وإهانته الحكم في ذهاب نصف النهائي ضد آرسنال الإنكليزي.

أفضلية الأرض وحساسية الجمهور

على غرار أتلتيكو المتأهل إلى النهائي على حساب آرسنال ومدربه الفرنسي أرسين فينغر، تقهقر مرسيليا كثيرا في المباريات النهائية باستثناء واحدة.

أبناء المتوسط منحوا لقب المسابقة القارية الوحيد لفرنسا عام 1993 تحت إشراف رئيسهم برنار تابي، لكن من أصل أربع مباريات نهائية خسروا في ثلاث مناسبات.

سقط مرسيليا في النهائي عامي 1999 و2004 أمام بارما الإيطالي (صفر-3) وفالنسيا الإسباني (صفر-2) تواليا، بالإضافة إلى المسابقة الأولى في 1991 أمام النجم الأحمر اليوغوسلافي.

ولم يكن بلوغ فريق المدرب رودي غارسيا النهائي متوقعا هذه المرة، إذ استهل مشاركته في البطولة من أدوارها التمهيدية في تموز/يوليو الماضي.

لكن بعد انتصارات على لايبزيغ الألماني وسالزبورغ النمساوي في ربع ونصف النهائي، بات مرسيليا وجمهوره الشغوف على مقربة من إحراز اللقب.

وقال نجم وسطه ديميتري باييت لموقع الاتحاد الأوروبي "الذين فازوا في دوري أبطال أوروبا في 1993 هم بمثابة الأبطال حتى الآن، لأن هذا الإنجاز لم ينجح أحد بتكراره".

وتابع "نعرف مدى صعوبة الأمر. بالطبع هذا عامل محفز إضافي، وإذا فزنا بالنهائي ستكتب أسماؤنا في تاريخ النادي".

وفي موازاة النهائي، يكافح مرسيليا لحجز موقع مؤهل من الدوري الفرنسي إلى دوري أبطال أوروبا وهي مسابقة قد يبلغها مساء الأربعاء في حال تخطيه أتلتيكو، إذ ينص نظام البطولة على منح الفائز بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال.

لكن الفريق الأزرق والأبيض مدرك صلابة دفاع أتلتيكو، فقال مهاجمه المتألق راهنا فلوريان توفان لصحيفة "ليكيب" الفرنسية "هم فريق كبير، فريق ممتاز مع لاعبين رائعين ومدرب رائع. هم معتادون على خوض المباريات الأوروبية الكبرى. هم مرشحون بشكل واضح، لكن سنقوم بكل شيء لنصنع المفاجأة".

وبرغم ترشيح أتلتيكو للقب، قال الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الإسباني والمولود في مرسيليا إن الأخير يمكنه إحراز اللقب "بمقدور مرسيليا الفوز. بلوغ النهائي إنجاز كبير، لقد لعبوا جيدا. تفاصيل صغيرة تحدد النهائي. لا نصائح لدي لتقديمها لكن أعتقد أنهم يملكون الفرصة".

ويبدو باييت "متفائلا" لتخطي إصابة عضلية طفيفة في مباراة سينتقل لمشاهدتها 11500 مشجع جنوبي، حيث تتخذ قوى الأمن حذرها من إمكانية حدوث أعمال شغب بين جماهير مرسيليا وأولمبيك ليون الذي تستضيف مدينته المباراة.

ومنذ بلوغ مرسيليا النهائي، تهجمت جماهيره على ليون الغريم الحالي لأولمبيك مرسيليا ورئيسه جان-ميشال أولاس قائلة "سنسحق منزلكم".

وستنشر الشرطة 1250 شرطيا في المدينة وحول ملعب "غروباما" حيث ستقام المباراة الساعة التاسعة إلا ربعا بالتوقيت المحلي (18:45 ت غ).

والتقى الفريقان مرة يتيمة في البطولات القارية، ففاز أتلتيكو على أرضه 2-1 في دور المجموعات ضمن دوري الأبطال في موسم 2009 قبل أن يتعادلا سلبا في مرسيليا.