استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 13/02/2018

100 قتيل على الأقل بمعارك دامية والأمم المتحدة تحذر من تداعيات إنسانية

عدنان الصنوي


© رويترز
قالت مصادر عسكرية واعلامية من طرفي الحرب في اليمن، ان 100 مقاتلا على الاقل قتلوا، واصيب العشرات معظمهم من الحوثيين بتصعيد عسكري كبير عند الشريط الحدودي مع السعودية والساحل الغربي على البحر الاحمر، وجبهات القتال الداخلية في تعز ولحج والبيضاء والجوف ومأرب.

وافادت مصادر اعلامية موالية للحكومة، بمقتل 78 مسلحا حوثيا، و16عنصرا من القوات الحكومية خلال الساعات الاخيرة بمعارك هي الاعنف بين الطرفين في جبهات القتال الحدودية والداخلية، كما قتل 6 مدنيين، واصيب اخرون بغارة جوية منسوبة للتحالف بقيادة السعودية يعتقد انها خاطئة استهدفت بئرا للمياه قيد الانشاء في مديرية خدير المجاورة لبلدة الصلو جنوبي شرق مدينة تعز.

وتركزت أعنف المعارك بين الطرفين عند الضواحي الشرقية والغربية لمدينة تعز جنوبي غرب اليمن. واعلنت القوات الحكومية هناك، استعادة مواقع عسكرية جديدة في مديرية صبر الموادم، ومحيط مديرية الصلو جنوبي شرق مدينة تعز المحاصرة منذ ثلاث سنوات.

وتحدث حلفاء الحكومة عن مقتل 23 مسلحا حوثيا و6 من القوات الحكومية خلال تلك المعارك التي تدخل فيها الطيران الحربي بسلسلة غارات جوية خلفت قتلى وجرحى بينهم مدنيون.

في المقابل قال الحوثيون، ان مقاتلي الجماعة تصدو لهجوم واسع في أطراف مديرية الصلو بدعم جوي من مقاتلات التحالف التي شنت خمس غارات على منطقة الاشتباك.

وكانت القوات الحكومية اعلنت في وقت سابق نهاية الشهر الماضي استعادة المديرية الاستراتيجية المطلة على خطوط امداد الحوثيين باتجاه محافظتي لحج وعدن جنوبي غرب البلاد.

كما دارت معارك ضارية بين حلفاء الحكومة والحوثيين في محور "كرش" شمالي محافظة لحج عند الحدود الشطرية السابقة مع محافظة تعز.

وقالت القوات الحكومية انها استعادت موقعين مهمين بعد مواجهات دامية خلفت 17 قتيلا من الجانبين، لكن الحوثيين أعلنوا تصديهم للهجوم في المنطقة الواقعة على الطريق الممتد بين مدينتي تعز وعدن.

وفي الساحل الغربي على البحر الاحمر، افاد حلفاء الحكومة بسقوط 25 قتيلا على الاقل من الحوثيين بغارات جوية لمقاتلات التحالف ومعارك عنيفة على مشارف مديرية الجراحي جنوبي محافظة الحديدة التي تضم ثاني أكبر المرافئ الاقتصادية في البلاد.

كما قتل 15 مسلحا من الحوثيين، و8 عناصر من القوات الحكومية بتصعيد عسكري بين الطرفين في محافظتي صعدة والبيضاء شمالي ووسط البلاد، حسب مصادر اعلامية موالية للحكومة.

وتحدث الحوثيون عن مقتل واصابة 5 عناصر من القوات الحكومية بعمليات قنص في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب.

إلى ذلك أعلن حلفاء الحكومة عن انجاز صفقة لتبادل الاسرى مع الحوثيين شملت الافراج عن9 أسرى و7 جثامين لقتلى من الطرفين.

وحسب المصادر فإن الحوثيين أفرجوا عن أسير وجثامين 7 قتلى من القوات الحكومية، مقابل إطلاق 8 أسرى من مسلحي الجماعة في جبهات الساحل الغربي، جنوبي محافظة الحديدة.

في سياق انساني، اعربت مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان عن قلقها البالغ بسبب التصعيد الدامي في محافظة تعز، حيث "يتعرّض المدنيّون هناك لنيران كافة أطراف النزاع".

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن الحسين الاثنين ان تفاقم الاشتباكات المسلّحة في تعز، غذى المخاوف من تفشي العنف إلى خارج ضواحي مدينة تعز وانتشاره في المناطق المجاورة لا سيما منطقة الحوبان المكتظة بالسكان.

وأضاف "تأكدنا بين 1 و8 شباط/فبراير الجاري، أن 27 شخصا قتلوا و76 آخرين جرحوا في اليمن، اي ما يعادل ضعف عدد الخسائر المؤكدة في صفوف المدنيين التي سجلت الأسبوع الفائت".

ورجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير.

واشار الى ان كافة الأطراف المتحاربة تسببت بمعظم هذه الخسائر على حدّ سواء، حيث يتحمل التحالف مسؤولية 48 ضحيّة، مقابل 51 شخصا سقطوا بنيران الحوثيين.