استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 13/02/2018

إسرائيل تتهم "مقربين" من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس

مونت كارلو الدولية /
أ ف ب


© ويكيبيديامن شعارات جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي
اتهمت إسرائيل الإثنين 12 فبراير 2018 "مقربين" من الحكومة التركية بمساعدة حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة، بعد اعتقال وطرد مواطن تركي من إسرائيل.

وأشار تحقيق أجراه جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) إلى "الأنشطة العسكرية والاقتصادية واسعة النطاق التي تقوم بها حماس في تركيا بدون أي معوقات" متهما السلطات التركية بغض الطرف عنها بمساعدة مواطنين اتراك "يعتبر البعض منهم مقربين من الحكومة التركية".

وقال الشين بيت في بيان انه اعتقل مواطنا تركيا يدعى كميل طقلي في الأول من كانون الثاني/يناير الماضي للاشتباه بمساعدته عناصر من حماس، وتم طرده.

واعتقل مواطن عربي إسرائيلي يدعى ضرغام جبارين، من مدينة أم الفحم بنفس القضية. وسيمثل امام القضاء الإسرائيلي في الأيام القادمة.

وأشار الشين بيت الى وجود عدد من المشتبهين الاخرين من عرب اسرائيل، دون المزيد من التفاصيل.

ويقدر عدد العرب في إسرائيل بمليون و400 ألف نسمة يتحدرون من 160 ألف فلسطيني بقوا في أراضيهم بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948.

وهم يشكلون 17.5% من السكان ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

وأفاد البيان أن طقلي قال خلال التحقيق معه أن "تركيا تساهم في تعزيز قدرات حماس العسكرية".

وقال التحقيق انه تم الكشف عن "نشاط واسع النطاق تقوم به حركة حماس لغسيل الاموال في تركيا" يقدر بملايين الدولارات. وتم نقل هذه الاموال الى الضفة الغربية المحتلة وساعدت في تجنيد مواطنين عرب اسرائيليين.

وتعد تركيا أحد أبرز الداعمين لحركة حماس الاسلامية. وانتقدت القرار الاميركي مؤخرا بإدراج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية على لائحتها السوداء لـ "الارهابيين".

وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في بيان أن رئيس المكتب السياسي لحماس التي تسيطر على قطاع غزة "يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط" و"يقوض عملية السلام" مع إسرائيل.

وكانت حماس قد أدرجت عام 1997 على القائمة الأمريكية لـ "المنظمات الارهابية الاجنبية".