استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 14/11/2017

نحو خفض التصعيد في لبنان لكن المعادلة لم تتغير وكذلك ميزان القوى



 
© صورة لرئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري، بيروت 13-11-2017 (رويترز)

من الكوارث التي تهدد كوكبنا بفعل الإحترار الى اتفاقية أوروبا الدفاعية واصلاحات الرئيس ماكرون...تنوعت اهتمامات الصحافة الفرنسية التي استمرت، بالوقت ذاته، برصد التوتر بين السعودية وإيران وتداعياته على المنطقة برمتها.

ماذا عن خطر اندلاع نزاع بين السعودية وإيران؟

بداية ماذا عن "خطر اندلاع نزاع بين السعودية وإيران؟" سؤال طرحته "لاكروا" على خبيرين بشؤون المنطقة. رد "كليمان تيرم" الباحث لدى "المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية" في لندن هو انه "لا يوجد في الخليج، من يريد الحرب". لكن "تيرم" لفت الى ان "إيران تنظر بجدية الى اتهام السعودية لها بالاعتداء المباشر بعد إطلاق صاروخ إيراني الصنع عليها انطلاقا من اليمن". وقد خلص الى انه "ما على طهران سوى الصبر ذلك ان السعوديين يعلمون جيدا انهم سيضطرون عاجلا ام آجلا الى الحوار معها".

الرياض لن تنزلق الى نزاع قد تخسره

وبالانتظار "تحاول السعودية ولكن دون جدوى وقف الاختراق الإيراني للبلدان العربية" بحسب "مايكل يونغ" الباحث لدى مؤسسة "كارنيغي". "الرياض لن تنزلق الى نزاع قد تخسره مع إيران لكن هدفها هو إضعاف حزب الله في لبنان مع خطر اندلاع حرب أهلية ما يقلق المجتمع الدولي" لفت "مايكل يونغ" وقد أشار الى "إمكان الضغط على لبنان من خلال اجبار رعاياه العاملين في الخليج على الرحيل" ولكن أضاف "يونغ"، "ليس هذا هدف ولي العهد السعودي" خاصة انه لا يحظى "بضوء اخضر عالمي يسمح له بسلوك هذا المسار" كما قال "يونغ" الذي أشار خلال حديثه الى "لاكروا" الى ان "جل ما توصل اليه الضغط السعودي هو اجبار رئيس الوزراء سعد الحريري على تقديم استقالته من الرياض".

الصحف تحسم مسألة احتجاز الحريري وترى فيه سوء تقدير

وفي ما خص هذه الاستقالة ومقابلة سعد الحريري التلفزيونية نقرأ اليوم أيضا تقارير تجزم ان حريته مقيدة. بدءا من مراسلة "لوفيغارو" في بيروت "سيبيل رزق" التي رصدت في مقالها الإشارات التي تثبت ان "رئيس وزراء لبنان محتجز في السعودية" وهو ما توصل اليه أيضا "بانجامان بارت" في "لوفيغارو" وكذلك "ديدييه بلييون" الباحث لدى "معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية" في باريس الذي قال في مقابلة أجرتها معه "لوباريزيان" ان محمد بن سلمان "أخطأ باعتقاده انه سيحظى بالدعم الأميركي مهما فعل" عدا عن انه "اساء تقدير ردة فعل اللبنانيين".

تراجع سعودي قد لا يغير المعادلة

صحيح ان "لبنان بات ضعيفا" أضاف "بلييون"، لكنه يظل "دولة حقيقية يجب المحافظة على توازناتها الهشة مهما كلف الامر". "لوموند" رأت ان حديث الحريري المتلفز يعكس إرادة خفض تصعيد سعودية. وهو ما وافقتها عليه "لوفيغارو". كاتبة المقال سيبيل رزق اشارت الى ان البعض راى فيه "بابا مفتوحا للحوار فيما لفت آخرون الى ان المعادلة لم تتغير وتبقى من غير حل بسبب ميل ميزان القوى الحالي لصالح حزب الله.

"لوبينيون" تدعو للوقوف الى جانب الإصلاحات السعودية

"لوبينيون" نشرت رأيا يدعو فرنسا للوقوف الى جانب الإصلاحات السعودية بقلم الكاتب والمستشار الفرنسي التونسي الأصل "حكيم القروي" الذي نادى بوجوب مساندة الإصلاحات التي يقودها ولي العهد بسبب اعتماده خطا ليبراليا على الصعيد الديني والاقتصادي والسياسي.

"لوفيغارو" تحذر من مخاطر سياسة MBS الخارجية

"لوفيغارو" نوهت أيضا بسياسة الإصلاحات هذه الا ان كاتب المقال "رينو جيرار" أشار الى فشل جميع المبادرات التي اتخذها ولي العهد على صعيد السياسة الخارجية بدءا من اليمن وسوريا ووصولا الى قطر ولبنان حيث توصل الى "عكس مبتغاه" يقول "جيرار" في إشارة الى سياسية أدت الى "اضعاف السنة وظهور حزب الله جزافا" كما قال "بمظهر الاعتدال والحرص على الوحدة الوطنية".

أوروبا تتحرر من الاعتماد على الحماية الأمريكية

ختاما وبسرعة وفي ما تبقى من اهتمامات الصحف برزت النتائج الكارثية للاستمرار بتدمير البيئة. "لوموند" خصصت المانشيت للإنذار الذي أطلقه 15 ألف عالم: "عمّا قريب، سيكون الوقت قد تأخر كثيرا". "لوفيغارو" عنونت عن قرار أوروبا "التحرر من الاميركيين" من خلال اعتمادها اتفاقية دفاع مشترك فيما "ليبراسيون" خصصت الغلاف لاستطلاع أظهر "ان 65 بالمئة من الفرنسيين يشعرون انهم خاسرون بفعل الإصلاحات التي اطلقها الرئيس ايمانويل ماكرون".