استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 11/01/2018

سوريا: معارك ضارية في محيط مطار أبو الظهور في إدلب

مونت كارلو الدولية /
أ ف ب


© أ ف ب
أشاد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله الكسندر لافرنتيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بما وصفه بـ "الانتصارات المهمة التي يحقّقها الجيش السوري بالتعاون مع روسيا والحلفاء الآخرين".جاء هذا التصريح غداة دخول الجيش السوري ،في الساعات الماضية ،مطار أبو الضهور في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا ، حيث تدور معارك عنيفة بين هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى من جهة وقوات النظام من جهة أخرى

من جهته ،قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "شنت هيئة تحرير الشام والحزب الاسلامي التركستاني ليل الأربعاء هجوماً مضاداً على قوات النظام المتواجدة جنوب المطار" أسفر عن "مقتل 35 عنصراً من قوات النظام".

صباح الخميس 11 كانون الثاني- يناير ، شنت فصائل عدة بينها الحزب الإسلامي التركستاني وحركة أحرار الشام هجوماً آخر على الخطوط الخلفية لقوات النظام على بعد عشرات الكيلومترات جنوب المطار.

استهدفت الفصائل مناطق تقدمت فيها قوات النظام في بداية هجومها عند الحدود الإدارية بين إدلب وحماة (وسط)، وفق عبد الرحمن الذي أوضح أن الهدف "هو تخفيف الضغط عن جبهة مطار أبو الضهور وقطع أوصال قوات النظام وفصل القوات المتقدمة عن الخطوط الخلفية".

وتمكنت الفصائل من استعادة عدد من القرى عند الحدود الادارية بين المحافظتين. وقتل في المعارك "19 عنصراً من الفصائل و12 من قوات النظام"، وفق المرصد.

وتتواصل المعارك العنيفة على هذه الجبهة وفي القسم الجنوبي للمطار يرافقها قصف جوي عنيف للطائرات الحربية السورية والروسية.

وسيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة في حينها) وفصائل إسلامية في أيلول/سبتمبر العام 2015 على مطار أبو الضهور بعد حصاره لنحو عامين.

ووثقت الأمم المتحدة في تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأربعاء نزوح نحو مئة ألف شخص في الفترة الممتدة بين الأول من كانون الأول/ديسمبر حتى التاسع من الشهر الحالي.

أوردت لجنة الانقاذ الدولية، منظمة دولية غير حكومية تدعم النازحين إلى وسط إدلب، في بيان أن النازحين يعيشون "في مخيمات عشوائية غير قادرة على تحمل الشتاء، وآخرون يعيشون في منازل مهجورة او أخرى غير مكتملة أو بالأيجار".

نقلت المنظمة عن أم لطفلين توأم أن "في البداية ونتيجة الذعر للفرار من الغارات الجوية نسيت احدى اطفالها" في البيت. وقالت المرأة "لم نستطع ان نفكر بشكل صحيح، الخوف أثر على عقولنا"، ولكن "لحسن الحظ" كان الطفل بخير.