استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 12/10/2017

الجيش السوري يسيطر على أحياء من مدينة الميادين في شرق البلاد

مونت كارلو الدولية /
أ ف ب


© رويترزعناصر من الجيش السوري
سيطرت قوات النظام بدعم روسي الخميس 12 أكتوبر 2017 على أربعة أحياء على الأقل من مدينة الميادين التي تعد أحد آخر أبرز معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان

وتمكنت قوات النظام من قطع طريق رئيسي يربط الميادين الواقعة في ريف دير الزور الشرقي بمدينة البوكمال الحدودية مع العراق التي تعد بدورها من آخر أبرز معاقل التنظيم. ولم يتبق للتنظيم إلاّ طريق فرعي يربط المدينتين، بحسب المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "تمكنت قوات النظام بقيادة القوات الروسية الموجودة على الأرض من السيطرة على أربعة أحياء على الأقل داخل مدينة الميادين".

وتشرف القوات الروسية، وفق عبد الرحمن، مباشرة "على العمليات العسكرية وتشارك في القتال ميدانياً، وتنفذ غارات كثيفة" دعما لقوات النظام.

وتدور في هذه الأثناء، وفق المرصد، "معارك طاحنة" بين قوات النظام والتنظيم داخل المدينة.

ومع تقدمها الخميس، تمكنت قوات النظام من قطع طريق رئيسي يصل الميادين بمدينة البوكمال الواقعة على بعد ثمانين كيلومتراً. وتعد المدينتان آخر أبرز معقلين متبقيين للتنظيم في سوريا بعد الخسائر المتتالية التي مني بها وأبرزها في مدينة الرقة (شمال) التي يقترب من خسارتها بالكامل.

وبحسب عبد الرحمن، "لم يتبقَّ لتنظيم داعش سوى طريق فرعي يقع بين الطريق الرئيسي والضفة الغربية لنهر الفرات" موضحاً أنه يمكن للتنظيم سلوكه في حال قرر الانسحاب من الميادين"ويأتي تقدم قوات النظام الخميس بعدما تمكنت الاسبوع الماضي من الوصول الى الأطراف الغربية للمدينة للمرة الأولى منذ العام 2014، قبل أن يبعدها التنظيم الأحد.

واستقدم التنظيم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من العراق، بحسب المرصد، نحو ألف مقاتل معظمهم من جنسيات آسيوية وبينهم قياديون، انتشروا على جبهات عدة في ريف دير الزور الشرقي.

وتشكل دير الزور منذ أسابيع مسرحاً لهجومين منفصلين، الأول تقوده قوات النظام بدعم روسي في المدينة بشكل خاص حيث تسعى الى طرد الجهاديين من أحيائها الشرقية، وفي الريف الغربي الذي تحاول منه الالتفاف نحو الريف الجنوبي الشرقي. أما الهجوم الثاني، فتنفذه الفصائل الكردية والعربية المنضوية في إطار قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي.

وبحسب المرصد، فإن وتيرة تقدم هذه القوات أبطأ من قوات النظام. ولا يزال التنظيم يسيطر على أكثر من نصف مساحة محافظة دير الزور بينها مناطق صحراوية واسعة.