استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 12/08/2017

مقتل 7 من عناصر "الخوذ البيضاء" في إدلب وسط سوريا بهجوم مسلح لمجهولين

مونت كارلو الدولية /
أ ف ب


© فيس بوك
قتل سبعة عناصر من "الخوذ البيضاء" الدفاع المدني السوري العامل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، برصاص مجهولين تسللوا إلى أحد مراكزهم في شمال غرب البلاد، حسبما أعلنت المنظمة السبت 12 آب ـ أغسطس 2017.

ووقع الاعتداء فجر السبت في مدينة سرمين التابعة لمحافظة إدلب الخارجة عن سيطرة النظام السوري.

وذكرت المنظمة على موقعها الالكتروني "تعرض مركز الدفاع المدني السوري في مدينة سرمين بريف إدلب لهجوم مسلح فجر السبت 12 آب 2017، ما أسفر عن ارتقاء 7 متطوعين".

كما أشارت المنظمة إلى "قيام المجموعة المهاجمة بسرقة سيارتين من نوع "فان" وخوذ بيضاء وقبضات لاسلكي".

ولم تتوفر معلومات حول السبب إن كان بدافع السرقة أم لأغراض سياسية.

ونشرت المنظمة صور تظهر جثث أشخاص غارقة بالدماء. وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى "أن المسعفين السبعة قتلوا برصاص في الرأس" لافتا إلى أن "زملاءهم وصلوا صباحا لتولي مهامهم ووجدوهم ميتين".

وشارك العشرات في تشييع المسعفين في سرمين، وبكى الكثيرون وهم يطلقون الشتائم بحق المعتدين. وأغلق المركز الذي تعرض للاعتداء.

علما أنه سبق أن تم ترشيح "الخوذ البيضاء" لجائزة نوبل للسلام عام 2016، لكنهم لم يفوزوا. غير أن عناصر الدفاع المدني البالغ عددهم نحو ثلاثة آلاف متطوع والناشطين في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في سوريا حصلوا على إشادة عالمية بعدما تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي.

وبدأت "الخوذ البيضاء" العمل في العام 2013. ويعرف متطوعو الدفاع المدني منذ العام 2014 باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

لكن في بلد يشهد انقسامات حادة وحربا مدمرة، تتعرض المنظمة لانتقادات خصوصا من الموالين للرئيس السوري بشار الأسد. ويتهمها البعض بأنها أداة في أيدي المانحين الدوليين والحكومات الداعمة للمعارضة السورية.

ويذهب آخرون إلى القول إن مقاتلين وحتى جهاديين ينضوون في صفوفها.

لكن كثيرين ينظرون إلى متطوعي الدفاع المدني على أنهم "أبطال حقيقيون" هاجسهم الأول والأخير إنقاذ المصابين.

وتتلقى المنظمة تمويلا من عدد من الحكومات بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك وألمانيا واليابان والولايات المتحدة.