استمع
  • لبث المباشر
  • أخر نشرة أخبار
  • أخر موجز للأنباء
  • الإذاعة الموسيقية

مقالات

توقيت: 19/05/2017

بوتين وماكرون يعبران عن رغبتهما بتطوير العلاقات في أول اتصال هاتفي بينهما

مونت كارلو الدولية /
أ ف ب


© تويتر
تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى هاتفيا مع الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، وناقش الرئيسان تعزيز العلاقات الضعيفة بين بلديهما، كما أعلن الكرملين الخميس 18 أيار ـ مايو 2017.

وقال الكرملين أن "فلاديمير بوتين هنأ ايمانويل ماكرون بتوليه رسميا مهامه وبتشكيل حكومة جديدة".

وأضاف أن "الطرفين عبرا عن رغبتهما في تطوير العلاقات الروسية -الفرنسية الودية تقليديا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية".

وشددا على "اهمية مواصلة التعاون في إطار آلية النورماندي (فرنسا وروسيا والمانيا) بهدف إيجاد تسوية للازمة الأوكرانية على أساس اتفاقات مينسك".

وتابع الكرملين أن الرئيسين بحثا أيضا إمكان عقد لقاء مقبل من دون تفاصيل إضافية.

وأوضح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين أن "بوتين بادر إلى الاتصال بماكرون".

وقالت أوساط ماكرون إنه "رغم التباين في المواقف من موضوعات عدة" فإن الرجلين "ذكرا بالعلاقة القديمة والخاصة بين البلدين اللذين يقيمان علاقات دبلوماسية منذ 300 عام".

وأضافت "مستشهدا بالجنرال ديغول، شدد بوتين على أن فرنسا وروسيا كانتا قويتين حين كانتا متحدتين".

وتابعت أن الرئيسين توافقا "على مواصلة الحوار حول الأزمات الاقليمية (أوكرانيا وروسيا) والعلاقات الثنائية (الأمن والاقتصاد والثقافة)".

وبعد انتخاب ماكرون في وقت سابق هذا الشهر، حضه بوتين على ردم هوة الخلافات بين البلدين والعمل معا لمواجهة "التهديدات المتزايدة للإرهاب والتطرف".

وكان الكرملين يعتبر إلى حد ما أنه مؤيد لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن التي استقبلها بوتين خلال زيارتها المفاجئة إلى موسكو قبل الانتخابات.

وما زاد من التوترات الهجمات المعلوماتية التي تعرضت لها حملة ماكرون واتهمت موسكو بأنها وراءها، واتهم أنصار ماكرون الإعلام الروسي الرسمي بمحاولة تشويه صورته.

وعقب انتخاب ماكرون في وقت سابق، دعاه بوتين إلى رأب الخلافات والعمل معا لمواجهة "تهديد الإرهاب والتطرف العنيف المتزايد".

وتشهد العلاقات بين روسيا وفرنسا حالياً توترا نظرا لأن باريس لعبت دوراً فعالا في العقوبات التي فرضت على موسكو بسبب الأزمة في أوكرانيا.